Login

Username

Password



Not a member yet?
Click here to register.

Forgotten your password?
Request a new one here.

Shoutbox

You must login to post a message.

No messages have been posted.

HG participating in rememberance of Assyrian genocide in Berlin

 

نيافة الأسقف مار عبديشوع اوراهام في برلين " المذابح الآشورية في عام 1915 هي لمحو القومية الآشورية والأسم الاشوري من الوجود" 

 

شارك نيافة الأسقف مار عبديشوع أورهام أسقف كنيسة المشرق الآشورية أبرشية أوربا يوم الاربعاء المصادف 15 حزيران 2016 في الفعالية المقامة في العاصمة الالمانية برلين لذكرى المذابح التي انتهكت بحق المواطنين العزل في تركيا في العام 1915 إبان العهد العثماني والتي طالت الغالبية من الارمن والاشوريين واليونان ، وقد رافق نيافته الأب الخوراسقف أسطفانوس يلدا كاهن رعية مار بنيامين الشهيد في هولندا، حيث كانت الفعالية برعاية معهد الدراسات الارامية، حيث القى نيافته كلمة قال فيها "نجتمع اليوم لنتذكر معا المذابح الآشورية والارمنية التي حصلت في تركيا عام 1915 جنبا إلى جنب حيث راح الكثير من الآشورين الابرياء ضحايا هذه الابادة والجريمة بحق أيمانهم المسيحي، في بدايات القرن العشرين قامت بعض من دول الشرق الاوسط بمساعدة محتملة من الغرب بمحاولة لمحو وانهاء وجود امتنا الآشورية فكما نعلم جميعا فان الآشورين عاشوا في بلاد ما بين النهرين قرابة الستة الاف عام. وإصرارنا على التمسك بأيماننا المسيحي بالرب يسوع المسيح قد جعلنا باقين على قيد الحياة لغاية اليوم". هذا واكد نيافته في كلمته أن حضورنا هو لاستذكار الاشوريين الذين حافظوا على هويتهم القومية بدفع دمائهم ثمنا لبقاء الأسم القومي الاشوري ، لذلك فان الشعب الذي تعرض للمذابح هو الشعب الآشوري وتلك المذابح هي مذابح بحق الآشورين جنبا إلى جنب مع اخوتهم من الشعب الارمني واليوناني وواجب علينا ودين في أعناقنا ان نستذكر سنويا تلك الاحداث الآليمة التي حلت بشعبنا. إن الآشورين وعلى مر العصور قد تعرضوا لمذابح مختلفة وكنيسة المشرق الآشورية قد قدمت الشهداء من البطاركة والمطارنة والاساقفة وباقي الاكليروس والمؤمنين دفاعا عن أيمانهم المسيحي وهويتهم القومية الآشورية فهي بحق كنيسة الشهداء فالبطريرك الشهيد مار بنيامين شمعون دليل ورمز صارخ على دفاع بطاركة كنيسة المشرق الآشورية عن هويتهم القومية وأيمانهم المسيحي كذلك فعل من قبله البطريرك مار شمعون برصباعي سنة 341 في زمن الملك الظالم شابور الثاني والبطريرك مار يوالاها الذي قتل من قبل المسلمين المغول عام 1310 في أربيل وغيرهم ممن كانت دمائهم ثمنا لاستمرارية الوجود القومي الآشورية وأنتشار الكرازة بأسم الرب يسوع المسيح والايمان به. هذا وقد شدد نيافته في كلمته على ان عددا من البلدان قد أعترفوا صراحة في برلماناتهم بان ما حصل عام 1915 هي مذابح بحق الشعوب الارمنية واليونانية والعديد من المسيحين الاخرين واليوم من واجب هذه البرلمانات ان تعترف بان الضحايا الكثر من الآشورين الابرياء هم أيضا جزء من تلك المذابح التي كان الهدف منها محو والغاء الهوية القومية الآشورية ويجب تسميتهم باسمهم القومي الآشوري وليس بغير ذلك. واخيرا طالب نيافته المجتمع الدولي بالاعتراف بمذابح عام 1915 كأبادة وجريمة أنسانية بحق الآشوريين، كذلك طالب نيافته باعادة كافة الاملاك التي سرقت من الاشورين والارمن وباقي الضحايا إلى أصحابها الاصليين، كذلك اعتبار مذابح سيفو  تذكارا ضد كل صوت طالب بوحدة للشعب الاشوري بمختلف أطيافه.

 

https://www.youtube.com/watch?v=YchlNrHuQBQ&feature=youtu.be 

 

Render time: 0.19 seconds
1,201,336 unique visits